يتميز صحن كنيسة الملاك ميخائيل بقبة واحدة كبيرة بدون أى عمود فى الوسط و هذا تصميم معمارى متميز جدا للكنيسة و قطر القبة تقدر حوالي خمس و عشرون متر و هذه تعتبر من أكبر القبب المتواجدة و المتميزة جدا فى مصر
مذابح الكنيسة
تحتوى كنيسة الملاك ميخائيل علي ثلاث مذابح، المذبح الأوسط علي إسم شفيعنا الملاك ميخائيل، المذبح القبلى بإسم مارمينا العجائبى و البابا كيرلس السادس، و المذبح البحرى بإسم الأنبا أبرآم، و تحتوى الشرقية على البانطوكراتور (حضن الآب) و أيضا يوجد على اليمين و اليسار الأربعة و العشرون قسيسا يجلسون على كراسيهم و يبخرون بالمجامر الذهبية مما يجعل الشرقية متميزه جدا بشكله و تصميمه الجميل
صحن الكنيسة
اللوحات الجدارية
عندما ندخل عند صحن الكنيسة نرى بالشرقية صوره الأثنى عشرتلميذ على فوقها يوجد صورة حلول الروح القدس، و يوجد أيضا صور صعود رب المجد يسوع المسيح الى السماء.قد تصممت الأيقونات فى الكنيسة بحيث تكون مع دورة الصليب التى تصليها الكنيسة فى عيدى الصليب و يوم أحد الشعانين، فنجد أولا صورة السيدة العذراء والدة الآله فى القراءة الأولة ثم صورة البشارة التى بها بشارة الملاك غبريال بالسيدة العذراء و فوق يوجد رئيس جند الرب الملاك ميخائيل شفيع الكنيسة. و بتكملتنا للأيقونات نجد أيقونة ماري مرقس كاروز الديار المصرية (مثال لآباءنا الرسل)، وفوقه بطرس و بولس الرسولين على لوحة جدارية. فى تكملة دورة الصليب نرى مثال للشهداء مارجرجس الرومانى و مثال القديسين صورة فريدة للأنبا أنطونيوس و الأنبا بولا المركبة جزئين: جزء وقت زيارة الأنبا أنطونيوس و الأنبا بولا و تعزيتهم بالغذاء الروحى و أيضا الغذاء الجسدى برغيف كامل لهم و أيضا بعد نياحة الأنبا بولا. و يوجد قراءات عند الباب البحرى ثم نلف عند اللقان و نكمل دورة الصليب لنصل الى صورة يوحنا المعمدان و المعمودية و نكمل الدورة و نقف أمام الهيكل مرة أخرى و نأخذ القراءة الأخيرة ….لقرائة المزيد أضغط هنا
كلمة المعلم ابراهيم عن تاريخ انشاء الكنيسة
المعلم ابراهيم جرجس جريس هو أول من سكن فى منطقة شيراتون و تمنى ان يبنى كنيسة و أعلن عن رغبته لنيافة الأنبا بموا المتنيح الذي بارك الفكرة، و بدأت هذه الأمنية تتحقق عندما اشترى المعلم ابراهيم قطعة الأرض المجاورة للبنزينه و لكن لم يشاء الله ان تبنى الكنيسة فى هذه المنطقة و شاء الله ان تبنى فى مكانها الحالى، وقد اشترى أرض بعقد ابتدائى بأسم قداسة المتنيح البابا شنودة الثالث و كانت هذه الأرض فى الشارع الجانبى وقد بدأ البناء بالفعل و لكن كان يرجو أن تكون الكنيسة فى الشارع الرئيسى – مكان الكنيسة حاليا- و قد حدثت المعجزة بالفعل عند ظهور السيدة العذراء مريم و قد شهدت بذلك سيدة ساكنة بالقرب من الكنيسة و بعد اربعة ايام من الظهور جاءته مكالمة من صاحب الأرض الحالية للكنيسة يخبره انه قد وافق على اعطاءه الأرض على الرغم من رفضه لذلك سابقا….لقرائة المزيد أضغط هنا
“شهاداتك ثابتة جدا ببيتك تليق القداسة يا رب إلى طول الأيام”
مز 93: 5
























